يا أنتِ ياحبر نبضي بين أوصالي
ويا مقامات عزفي لحن موالي
هيا الثمي من شجوني نسمةً هُمِسَت
سَهوًا بقلبي وماسَت في السما العالي
واستلهمي من ثنايايَ الصدى قبساً
وبعثري فوبيا الإعياء في بالي
لاتتركيني حبيساً خلف أوردتي
يكبّلُ الوهن أنفاسي بأغلالِ
والله والله ما غلَّ اللئام يدي
إلا لأني نقيٌ، طيب الفالِ
من يقنع الوقت أن الحب معتقدي
ومعدني منه أبني نصفيَ التالي
إنا بنو الحب كالأحبار في زمنٍ
يرونه الناسُ - أعني الحب - كالمالِ
له نشيِّدُ بنيان الوفا سننًا
ونهجنا فيه لَمُّ الواوِ والدالِ
لا شيءَ نرجو سوى هدي القلوب إلى
درب النقاء لتسعى دون إخلالِ