تَماهى الشَّوقُ في بَوحي وَشِعري
فَتَكْتُبني وأَكْتُبها القَصيدَة
فأضحى هادِئَ الخَفَقاتِ قلبي
ونَبضي صَارَ في النَّجوى بَريدَهْ
جَثوتُ أُحاوِرُ الأزهارَ عِطراً
أُغنِّي الحُبَّ أَستوحي نَشِيدَهْ
وعَبدٍ قد حَبَاهُ اللهُ سِرّاً
يُطيلُ قِيامَهُ وَ كَذا سُجودَهْ
ويدعو اللهَ في ظُلُماتِ ليلٍ
بِنورِ الحَقِّ دَعْواتٍ عَديدَة
يُناجي اللهَ في مِحرابِ شَوقٍ
يُكَفكِفُ دَمعةً حَرَّى شَريدَة