تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

كبا الجواد

وأتى الذباب فعبّ من دم ركبتيه

وجيده المنقوع في وسخ الوهاد..

... كبا الجواد

ولم يزل عبر السهول

صدى الصهيل

ولم يزل في عينه

ومض نبيل

كبا الجواد

ولم يساوم كي يقوم

بجز معرفة تبين أنه

فرس أصيل

لم يرض أنصاف الحلول

وأفاد والزفرات تلهب منخريه

الموت لي وهج الخلاص

ولا مناص

كانت لي الصحراء مملكة

توحد بين عيني والمدى

أفمن يكون مع البراح توحد

يرضيه ان يجتاح ماء لعابه

صدأ اللجام...؟

أيكون من قد عوّدته الريح سرج هديرها

وكأنه من نطفة الإعصار صار جنينه المكنون

في الأفق الحرام..

أيكون ذا كالمسخ في زمان اللئام؟