مِنْ نَدَى كَفَّيكِ عِطرُ الحَبَقِ
ومَدَى عَيْنَيْكِ وُسْعُ الأفُقِ
وعلى خَدِّكِ تَغفو وَردَةٌ
في المَسا العَذبِ.. وسِحرُ الشَّفَقِ
والمَواني.. حين أضناها الهَوى
أسلَمَتْ في حِضنِكِ المُؤتَلِقِ
يا عَروسَ البَحرِ أرسى مَوجَهُ
في سِوارَيْكِ وشَمسَ الألَقِ
ومَضَى يَهمِسُ في مِحرابِها
إنَّها بَيروتُ أُمُّ الخُلُقِ
فَخُذي بينَ يَدَيْهِ غَفوَةً
ثُمَّ قومي للدُّنا وانبَثِقي