مَا بَينَ أَطْيافِ الهَوَى أَتَنَقَّلُ
وَالشَّوْقُ يَرْتَعُ فِي الفُؤادِ وَ يَرْفُلُ
وَأَطُوفُ فِي مَسْعَى الهُيَامِ صَبابَةً
مَا بَينَ أَشْواقِي أَرُوحُ وَ أُقْبِلُ
فَدَخَلْتُ مِحْرابَ الهَوَى وَكَأَنَّمَا
أَنَا فِي عُيُونِكِ ناسِكٌ أَتَبَتَّلُ
وَأَسِيحُ فِي مَلَكُوتِ رَبِّي هائِماً
لا أَقْتَفِي أَثَراً وَلا أَتَحَوَّلُ
حَرَّانُ يَقْتُلُنِي الصَّدَى وَ يَصدُّنِي
والغَيثُ مِنْ زَخَّاتِ طَيفِكِ مُنْزَلُ
عَذْبٌ نَمِيرٌ مُسْتَفِيضٌ سائِغٌ
سَلِسٌ سَلِيسٌ سَلْسَبِيلٌ سَلْسَلُ