أأرثيك يا بغداد ام اجثو باكيا
على كل ذرات لثمن النواصيا
يطير بي الشوق الحزين لملعب
تنسمت من دنياه .. طيبا و شافيا
على شاطيء لاذ الحمام بأمنه
ورحت أغنيه هوى وقوافيا
أهيم على وجهي ؛ اراك كأنما
ارى روضك المخضل ما زال باقيا
فأسرح في ظل الخيال مكابرا
وأعرف أن الحلم ما عاد كافيا