تخطَّ إلى المحتوى

بني العروبة هبوا إنه خطر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بني العروبةِ هبُّوا إنهُ خطرٌ

يلوح في الجوِّ مرسومٌ ومقصودُ

لا أرضُ سينا ولا الجولانُ غايتهُ

بل المرادُ لأرض العرب تهويد

مخطَّطٌ من قديم الدهرِ ترسمه

لدى الصهايين أطماعٌ لهم سود

فلتأخذوا حذرَكم يا أمَّةً كرُمتْ

بأسعد الخلقِ إن الحرصَ منشود

كنتم أسودَ الحمى تُخشى منازلكم

فكيف يغشى الحمى لصٌّ وعربيد

هزمتمُ الروم في أعتى معاقلها

ومات كسرى حزينًا وهو مطرود

ملكتم الشرقَ وانساحت جحافلكم

تغشى الجبالَ فتندكُّ الجلاميد

غزوتمُ الغربَ حينًا في منازله

في أرض أندلسٍ آيٌ وتخليد

وذدتمو عن حياض الشرق نازلةً

يوم التتارِ وهذا اليوم مشهود

آن الأوان فشدّوا من عزائمكم

واسترجعوا مجدَنا فالنصر معقود

للعاملين على دينٍ يؤيّدهم

سعيٌ الى المجد مشكورٌ ومحمود

ضمّوا الصفوف وهبُّوا فالحياة رحًى

والدهرُ يبدي في الورى ويعيد