أقولُ ودمعُ العين لاجَ بِمُقْلَتي
فَيا ليْتَ شِعري هَلْ أتاكَ عِتابِيا
على فقدِ أكبادٍ قَضَيْنَ لإخوةٍ
بزرقاءِ ماعينٍ أطارَ صَوابِيا
بَكتْهُمْ عُيون الأردنياتِ حَسرةً
فهيهاتَ سَحِّ الدمعُ يَرثيْ مُصابِيا
طَوتهُمْ أيادي الموتُ لهواً وغَفلةً
فَعارٌ إذا ما الوهنُ قامَ ببابِيا
فَسِيما النشامى الأردنيين صَبرُهُمْ
وحَمْل الرَزايا إذ أتَتْهُمْ دَوابِيا
تَغَنّوا بِعشقِ الأرضِ فرضاً وسنةً
فلمْ تَلْقَ مِنْهُمْ في الولاءِ مُحابيا
إذا ما تَولىَ الأمر بَيْنَنا راعياً
تَحَوَّلَ فينا بالوراثةِ جابيا
أقِلْ عَثرةَ المُهر الأصيل إذا كَبا
ولا تَترُك المُهر المُجَلِّيَ كابيا