تخطَّ إلى المحتوى

ما لذا الدهر صرفه لا يغب

الخفيف

٧ أبيات

الرثاء

ما لِذا الدهر صَرْفُه لا يغِبُّ

كلَّ يومٍ يروعُنا منه خَطْبُ

نَكْبَةٌ ثم نكبةٌ ثم أُخرى

قَدْكَ رفقاً جُرحٌ وَكَلْمٌ وَنَدْبُ

أَأَبا طاهرٍ نَعِيُّكَ أذكى

لهباً في جوانحي ليس يَخْبُو

أنت من أُسرةٍ لهم قصبُ السب

قِ إلى الفضل، والكواكب صَحْبُ

أَأَبا المجدِ إنَّ نَهْيَك عمّا

أنا منه على الغرام مُلِبُّ

لعجيبٌ مني سوى أن عليا

كَ إلى حُسْن مَرْجِع الصبر تَصْبُو

مَسْلَكٌ نَهْجُه على الناس وَعْرٌ

هو، إلاّ عليكَ وَحْدَكَ، صَعْبُ