بِسُمِّ القَوْلِ لَوْ نُنْفِثْ ثُعَابًا
لَمَا بَقَيَتْ بِأَنْفَاسٍ ثَوَانِي
فَبَعْصُ القَوْلِ فَوْقَ السُّمِّ سُمٌّ
تُشِيْرُ لَهُ الحَيَايَا بِاللِّسَانِ
تَقُوْلُ بَرَاءَةً مِنْ هَاكَ سُمٌّ
بِخَصِّ الخَصِّ مِنْ صَاحِ البَيَانِ
أَعَانَ اللَّهُ مَنْ يَسْمَعْ وَ يَقْبَلْ
وَلَا يَمْحَصُ لِمَكْنُوْنِ المَعَانِي