إنْ لَا يَكُنْ مَالٌ يُثَابُ فَإِنَّهُ
سَيَأْتِي ثَنَائِيَ زَيْدَا بْنِ مُهَلْهِلِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ مَالِى بِآتٍ فَإِنَنِى
سَيَأْتِي ثَنَائِى زَيْدَا بْنِ مُهَلْهِلِ
أَلَا أَبْلِغَا عَنِّى الثَّنَاءَ فَإِنَّهُ
سَيَأْتِي ثَنَائِى زَيْدَا بْنِ مُهَلْهِلِ
فَمَا نِلْتَنَا غَدْرَاً ولَكِنْ صَبَحْتَنا
ِغَدَاةَ الْتَقَيْنَا بِالمَضِيقِ بِأْخْيَل
فَمَا نِلْتَنَا غَدْرَاً ولَكِنْ صَبَحْتَنا
غَدَاةَ الْتَقَيْنَا فِي المَضِيقِ بِأْخْيَل
فَمَا نِلْتَنَا غَدْرَاً ولَكِنْ صَبَحْتَنا
غَدَاةَ الْتَقَيْنَا بِالمَضِيقِ بِأْخْيُل
تَفَادَى كُمَاةُ الخَيْلِ مِنْ وَقْعِ رُمْحِهِ
تَفَادِى خَشَاشٍ الطَّيْر مِنْ وَقْعِ أَجْدَلِ
تَفَادَى حُمَاةُ الْقَوْمِ مِنْ وَقْعِ رُمْحِهِ
تَفَادِى ضِعَافِ الطَّيْر مِنْ وَقْعِ أَجْدَلِ
تَفَادَى جِيَادَ الخَيْلِ مِنْ وَقْعِ رُمْحِهِ
تَفَادِى خَشَاشِ الطَّيْر مِنْ وَقْعِ أَجْدَلِ
كريمٌّ تفادى الخيْلُ مِنْ وَقَعَاتِه
تَفَادِى خَشَاشٍ الطَّيْر مِنْ وَقْعِ أَجْدَلِ
وَأَعْطَتْكَ مِنّا الوُدَّ يَوْمَ لَقِيتَنا
وَمَنْ آلِ بَدْرٍ وَقْعَةّ لَمْ تُهَلَّلِ
فَأَعْطَتْكَ مِنّا الوُدَّ يَوْمَ لَقِيتَنا
وَمَنْ آلِ بَدْرٍ وَقْعَةّ لَمْ تُهَلَّلِ
فَأُعْطِيْتَ مِنّا الوُدَّ يَوْمَ لَقِيتَنا
وَمَنْ آلِ بَدْرٍ وَقْعَةّ لَمْ تُهَلَّلِ
وَأَعْطَتْكَ مِنّا الوُدَّ يَوْمَ لَقِيتَنا
وَمَنْ آلِ بَدْرٍ وَقْعَةً لَمْ تُهَلَّلِ
وَأَعْطَتْكَ مِنّا الوُدَّ يَوْمَ لَقِيتَنا
وَمَنْ آلِ بَدْرٍ وَقْعَةّ لَمْ تُهَلِّلِ