شَفَى النَّفْسَ قَتْلَى بَيْنَ رَوْضَةِ سَلْهَبٍ
وَغَرَّهُمُ فِيما أَرادَ الْمُنَجَّبُ
وَجُدْنا لِجُودِيٍّ بِضَرْبَةِ ثائِرٍ
وَلِلْجَمْعِ بِالسُّمِّ الذُّعافِ الْمُقَنَّبِ
تَرَكْناهُمُ صَرْعَى لِخَيْلٍ تَنُوبُهُمْ
تَنافَسُهُمْ فِيها سِباعُ الْمُرَحَّبِ