يا سيدًا سندًا بأول قصدِهِ
بلغ العلاءَ بجَدّه وبجِدِّهِ
بسداده قد سدّ ثغر الجَوْرِ عن
جيرانه أصدِقْ به وبسَدِّه
أجملتُ فيكَ جميلَ مأثور الثنا
لم يثْن مولًى ودّكم عن ودّه
فرويت رؤية ذي المزار جفًا به
إذ ليس يعرف عكسه من طرده
والسيفُ يقطع إن يُثَرْ من غمده
وحسام رأيك قاطع في غمده
أبيات تاريخ له في «ذرة»
فلْتُبْد فيها نظرةً ولْتبْده
جعلت على باب الكريم علامةً
كي لا يضلّ القاصدون لرِفده
فانظر لها [تغنيك] عن آدابه
غير الفخار بنظمها لم يُجده