تخطَّ إلى المحتوى

غاب نور الفرقدين

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

غابَ نورُ الفرقدينِ

عن سماءِ الغوطتينِ

دمعُ مزنٍ كم أتاها

فاضَ من بحرٍ بعيني

صبرُها قهرٌ وموتٌ

كسوارِ المعصمينِ

عشْتُ فيها بأنيني

من دماءِ المشرقينِ

هذه الدنيا ظلومٌ

مثل عقدِ الحاجبينِ

غابَ عنها عدلُ قومٍ

تاه أم تاهتْ ببيْنِ

أبْهمَ الليلُ طويلا

لم يَدم ْ بالنجمتينِ

كلَّما رمْتَ لوصلٍ

خابَ جمعُ الأمتينِ

إن أردْتَ الوصلَ يوماً

ضعْتَ عنها مرتين

تحت قصفِ الرعدِ موتٌ

أوحياةُ الجنتينِ

عند نزفِ القلبِ فجعٌ

بعد ذلِ عند هونِ

ذاك علمانيُّ دنيا

يرتضي العيشَ بهيْنِ

ذا أتى بالأفك ديناً

فسلا الموت بغبْنِ

ذاك دين الله فيه

ليس يرضى بالتمنِّي

يا غريمي ذاك حدٌ

تهتَ عني لستَ مني

سوف تعلو الشمس يوماً

في سماء الغوطتين

...في سماءِ

الغوطتين