همساتُ الضُّحى بأُذْنِ الصّباحِ
في سُبات الدّجى بليلٍ سكيرِ
أَسْمعَتْ غادةَ المنى في الأقاحي
فاستثابتْ في بُردةٍ من عبير
تحت جُنح الصّبا بحضن الحياةِ
ترتمي كالضَّياء فوقَ النّمير
والهوى والشبابُ والأمنياتُ
ثورةٌ ملءُ صدرها من زفير
والصّبا والجمالُ والأغنياتُ
روحُها في طيفِ البقاء الأسير
وشعاعُ الآمال في الأقداحِ
قطراتٌ فيها تذوبُ سَرابا
ليس طيبُ المنى وسحرُ الحياةِ
يمنح الوَالِهَ الخليَّ الرّغابا
ليس نُعمى الوجودِ في اللّذاتِ
سكرةً تبعث الشَّقا والعذابا
إنّ طيبَ الحياة في النّسماتِ
حيثما تمنح الشّبابَ الشّبابا