أُحِبُّك ِ .. أعتَرِفُ الآنَ أنِّي أُحِبُّك ِ..
لكِنَّنِي .. لا أُحِبُّ أسَالِيبَ غَيرِي
وَلا أدَّعِي أنَّ حُبَّك ِ.. أصبَحَ ..
يَحتَلُّ كُلَّ مَسَاحَات ِفِكرِي
أقُول ُالحَقَيقَةَ .. لا أتَهَرَّب ُ.. سِرِّي كَجَهرِي
أنا وَاقِعِي ٌّ.. أُحِب ُّ وَأكرَه ُ..
أنسَى وَأذكُر ُ.. أرضَى وَأغضَب ُ..
فِي لَحظَة ٍ.. هَكَذَا هُو َعَصرِي
وَقد أتَهَوَّر ُ.. قَد يَعتَرِينِي انفِعَالِي .. جُنُونِي
وَقَد .. لا أُؤكِّد ُ.. تَعصِف ُبِي مَوجَة ٌمِن مُجُون ِ
وَلَكِنَّنِي آخِرَ الأمر ِتَصحُو سَمَائِي
وَيُقلِع ُمَائِي .. وَتَهدَأُ أموَاج ُبَحرِي
أُحِبُّك ِ.. لا تُكرِهِينِي ..
عَلى أن أكُونَ مُجَرَّدَ غَيرِي
أبُوح ُبِمَا لَيسَ يَنبُع ُمِن نَبع ِصَدرِي
أُخَالِف ُمَا قُلتُه ُفِي دَفَاتِر ِنَثرِي وَشِعرِي
وَأكذِب ُحِينَ أقُول ُبِأنَّك ِأنت ِحَيَاتِي
وَأنَّك ِرُوحِي وَقَلبِي وَذَاتِي
وَأنَّك ِإن شِئت ِقَدَّمت ُبَينَ يَدَيك ِ..
عَلى طَبَق ِالحُب ِّ.. عُمرِي
مُرَاهَقَة ٌ.. وَكَلام ٌيُقَال ُ
يُرَدِّدُه ُ.. صِبيَة ٌ.. لا رِجَال ُ
أُحِبُّك ِ.. لَستُ أُبَالِغ ُفِي الحُب ِّ..
لَست ُأُغَالِي .. وَيَبقَى السُؤال ُ
هَل ِالحُب ُّمِن طَبعِه ِالغَزو ُوَالإحتِلال ُ
هَل ِالحُب ُّيُصبِح ُسِجناً وَقَيدا
فَيَغدُو الَذِي شَفَّه ُالحُب ُّ.. عَبدا
سُؤال ٌكَبِير ٌخَطِير ٌ.. أنَا مَن لَه ُيَتَصَدَّى
فَحُب ٌّكَهَذا الَذِي تَطلُبِينَ .. وَتَستَعذِبِينَ ..
طَوَاه ُالزَمَان ُ..
وَلَيسَ لَه ُفِي المَكَان ِمَكَان ُ
وَلَيسَ لَهُ فِي المَجَال ِمَجَال ُ
وَعَودَة ُمِثلِي إلَيه ِمُحَال ٌ.. مُحَال ٌمُحَال ُ