لطفي زغلول
١٤٤ قصيدة · حديث
لطفي زغلول، شاعر وكاتب فلسطيني، من مواليد مدينة نابلس سنة 1938 للميلاد، النجل الأكبر للشاعر الفلسطيني الراحل «عبد اللطيف زغلول»، ودرس في مدارس نابلس حتى وصل الجامعة، وحصل على شهادة الليسانس في التاريخ السياسي، وحصل أيضا على دبلوم التربية العالي، وأكمل تعليمه ليحصل على ماجستير في العلوم التربوية بتخصص تصميم المناهج التعليمية، وأصبح بعدها عضوا في الهيئة الاستشارية للاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين في القدس، ورئيسا لمنتدى شعراء الفصحى في موسوعة الشعر العربي. حاصل على شهادة الدكتوراه الفخرية تكريما من الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب. الوظائف التي شغلها: عمل كمساعد لعميد كلية نابلس الجامعية، وعمل كمحاضر في جامعة النجاح الوطنية الواقعة في مدينة نابلس، وعمل كمستشار ومحاضر في مركز شؤون المرأة والأسرة في مدينة نابلس، وعمل كمستشار في شركة سامكو للاتصالات والكمبيوتر، وعمل كمدرس ثانوي في السعودية، وعمل كمدرس ثانوي في الأردن. كتب الشاعر الكثير من القصائد الشعرية والنثرية، تناول فيها الكثير من المواضيع، فتكلم في أغلبها عن الوطن والحرية، وفي بعضها عن المرأة، وعن نابلس مدينته التي تربى فيها، وعن الحب، ومن إصداراته ما يأتي: أصدر مجموعتين شعريتين في عام 1994 للميلاد، هما: أيام لا تغتالها الأيام، وعلى جدران القمر. أصدر في عام 1996 للميلاد قصيدة شعرية بعنوان: لا حبا إلا أنت. أصدر مجموعتين شعريتين في عام 1997 للميلاد، هما: لأنك أنت أنت، وأنت أولا. أصدر في عام 2000 للميلاد مجموعتين شعريتين هما: على أجنحة الرؤى، ومعا حتى الرحيل. أصدر في عام 2003 للميلاد قصائد روحانية بعنوان: همس الروح. أصدر في عام 2005 للميلاد مختارات من فضاء لطفي زغلول الشعري وأسماها: مطر النار والياسمين.
أحشد ما شئت من الحشد
غير معروف
لأطفال غزة أنزف شعرا
غير معروف
غزة هاشم تلوك جرحها
غير معروف
الرؤى
غير معروف
غدا آتي غدا آتي
غير معروف
غدا سأعود يا وطني
غير معروف
إلهي وحدك العلام
غير معروف
إلتقينا في بلاد الله
غير معروف
حين تضاء فضاءاتي شعرا
غير معروف
يا غاليتي
غير معروف
بعد زمان طال مداه
غير معروف
أخشى أن يلملم غيماته
غير معروف
كيف أناجيك بأية لغة
غير معروف
كان البسيط لم تنل من روحه
غير معروف
يممت إليك الأنظارا
غير معروف
عنوان أبي في الوجدان
غير معروف
وطني آفاقك عرش الشمس
غير معروف
يقول بكبرياء نحن من عكا
غير معروف
أضىء بنار العشق محرابك
غير معروف
أيها الراحل عنا لم تزل في البال حيا
غير معروف
أقول وأنت أمامي
غير معروف
هل يورق الشعر وهل يزهر
غير معروف
حين أبحرت لشطآنك
غير معروف
هنا كنا هنا سنكون
غير معروف
لأنا نسافر عبر الضباب
غير معروف
كتبت أحدث عنك الجموعا
غير معروف
أدعوك ربي فاستجب لدعائي
غير معروف
ولدت هنا
غير معروف
أنا ما ادعيت ولو مرة
غير معروف
ما زلت أسافر في عينيك
غير معروف