فِي الْيَأْسِ لِي عِزٌّ كَفَانِي ذُلِّي
يَشْرُكُنِي فِِي الْمَوْتِ كُلُّ خِلِّ
وَلَسْتُ مِمَّنْ فَضْلُهُ مِنْ فَضْلِ
وَالسَّيفُ رَاعِي إِبِلِي فِي الْمَحْلِ
يَسُوقُهَا إِلَى قُدُورٍ تَغْلِي
مِثْلِ اللَّيَالِي سَامَحَتْ بَهَطْلِ
تُرْقِلُ فِيهَا بِالْوَقُودِ الْجَزْلِ
إِرْقَالَهَا فِي السَّيْرِ تَحْتَ الرَّحْلِ
رَأَيْتُ بِالْجُودِ عُيُوبَ الْبُخْلِ