أمضيتُ عُمري دُومًا مُبعثَرًا،
والناسُ حولي والعُزلةُ في دمي
كم فرصةٍ مرّت عليَّ كأنّها
ريحٌ ،تمرُّ لا شيءٍ منها أضاء مُقدمي
والقلبُ أبوابٌ أغلقتُ حنينَها،
ما كنتُ أمنحُ غيرَي مَرحمي
لا أحدًا ، لا قلبً، لا عينٍ صادقة،
لا من يُبدّدُ ليلَ خوفي المُعتمِ
حتى أتيتِ فهل تُدرينَ من أنتِ؟
أنتِ اختصارُ العمرِ في حلمٍ نَقيّ
أنتِ الرجاءُ ولو أتى متأخّرًا،
لكنّهُ في ضيقِ روحي أوسَعِي
لم أعرفِ الأُنسَ الجميلَ مهما تجملوا
لكنّكِ الضوء الذي ما مسَّني،
إلّا وأيقظَ في جفونيَ أنجُمِي
لا تسأليني ما الذي أرجوهُ منكِ؟
قلبي، وعمري، كُلّ ما في أضلُعي
إن كان لي في هذه الدنيا أمل،
فهو اتّساعُكِ حين يضيقُ موضِعي