وأنتِ صباحي
ووجهُ انشراحي
جعلتِ حياتي
حقولَ أقاحِ
إليكِ يعلّي
يطيرُ جناحي
وإنْ غبتِ عنّي
تئنُّ جراحي
أظلُّ حزينًا
تنوحُ رياحي
وتعرجُ خيلي
وتبلى رماحي
إليَّ هلمّي
ليُنهى نواحي
وتزهو اللّيالي
بكأسٍ وراحِ
فإنّكِ صمتي
وبوحُ ارتياحي
وأنتِ صباحي
ووجهُ انشراحي
جعلتِ حياتي
حقولَ أقاحِ
إليكِ يعلّي
يطيرُ جناحي
وإنْ غبتِ عنّي
تئنُّ جراحي
أظلُّ حزينًا
تنوحُ رياحي
وتعرجُ خيلي
وتبلى رماحي
إليَّ هلمّي
ليُنهى نواحي
وتزهو اللّيالي
بكأسٍ وراحِ
فإنّكِ صمتي
وبوحُ ارتياحي