إنّي انتظرتُ بأنْ تعودي نادمهْ
لكنْ رجعتِ كما السماءُ القاتمهْ
مزروعة بالرعْدِ والأمطار تنْ
تفضين في وجهي زوابع ناقمهْ
أنْ تعصفي مثل الرياح وتعبثي
بعواطفي أو أن تعودي غانمهْ
هذا الخيارُ رفضتهُ ورفضتُ أنْ
أحيا بغير مشاعري المتناغمهْ
لا لنْ يُغامرَ من جديدٍ زورقي
حيث العواصفُ والسماءُ الغائمهْ
إنّي عرفت البحْرَ في هيجانهِ
وأخافُ من أمواجهِ المتلاطمهْ
لا تذكري الماضي فقدْ ودّعتُهُ
لا توقظي فيَّ الجراح النائمهْ
لا تُرغميني أنْ أغيّر موقفي
لا شئ يُزعجني كنفس راغمهْ
لا تُلبسي الأشياء غيْرَ مقاسها
فالشئُ لا يختارُ إلاّ عالمَهْ
إنّي مللت من الحكايات التي
نُسِجَت بأخيلةِ النفوسِ الواهمهْ
لا تطلبي مِنّي اعترافا زائفا
انّي ظلمْتُك حيث أنْت الظالمهْ
أنا لستُ محتاجا لكشف دفاتري
أوْ أنْ أقدّم في ذنوبي قائمهْ
فات الأوان فما الحسابُ بنافعٍ
والقصّةُ اخْتُتِمَتْ بأسوأ خاتمهْ