أريدُ اعترافكِ انّي ظُلِمْتُ
ولمْ آتِ جُرماً ككلِّ الضحايا
أريدُ اعترافكِ انّي صحوتُ
وعرّيتُ فيكِ خفيًّ الخفايا
أريدكِ أنْ تجرؤي مرّةً
وتعترفي بارتكابِ الخطايا
وانّكِ لسْتِ الملاكَ الذي
رآهُ بوجهكِ شخْصٌ سوايا
فوجْهكِ هذا الذي قد رسمْتُ
وليْسَ الذي عكستْهُ المرايا
فلا تحسبيني غبيّاً لأنَّ
فؤادي يقودُ جميعّ خُطايا
سأفتحُ بابَ الجحيمِ لِمَنْ
يخونُ فيغدو الوجودُ شظايا
خنقْتِ مُنايَ بكلتا يديكِ
وقدْ كُنْتُ أبْصرُ فيكِ مُنايا
تمنيّتُ يومَ الفراقِ بأنْ
تعيشَ من الذكرياتِ بقايا
وماذا ستنفعني الذكرياتُ
إذا خلّفَتْ لهبا في الحشايا