تخطَّ إلى المحتوى

اتقوا الشعب أيها الظالمونا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

اتّقوا الشعب أيها الظالمونا

واهدموا العرش وانصفوا العالمينا

واحذروا بطشه إذا ثار يومًا

ونضا الفأس وانتضى السّكّينا

إنما الشعبُ يستمد قواه

حين يجري القصاص من عِلّيينا

وهو مثل البركان يقذف نارًا

ويثير الزلزال حينًا فحينا

كائنٌ بالحسام رغم الليالي

كلّ شيء يريده أن يكونا

ترجف الأرض والسّماء إذا ما

أقسم الشعب في البلاد اليمينا

فوق هام الملوك مخضوضباتٌ

بدِماهم مشى إلى الخائنينا

ففناءُ «الكونكورد» ما زلت فيه

إن تكن شاعرًا ترى «الكيرتينا»

أصعد الشعب ملكه وهو يرغو

فغدا أمره عليها أنينا

ولدنْ عاثتِ الديانة فيه

جعل العقل في الكنيسة دينا

لست أدري هل كان ذلك عقلاً

وصوابًا أم كان ذاك جنونا؟

إنما الانقلاب أنبت فيهم

تحت ظل السيوف نابليونا

لا تخاف المنون إلا شعوبًا

لا يخافون في الحياة المنونا

هاك إنّي رفعتُ في الغرب صوتي

ليت قومي في شرقهم يسمعونا