تخطَّ إلى المحتوى

يا لائمي في هواه كم تلوم فلو

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

يا لائمي في هواه كم تلوم فَلَوْ

عرَفْتَ منه الذي عنيت لم تَلُم ِ

للناس حجّ ولي حجّ إلى سكني

تُهْدَى الأضاحي وأُهْدِي مُهْجَتِي وَدَمِي

تطوف بالبيت قومٌ لا بجارحة ٍ

باللهِ طافوا فأغناهم عن الحَرَم ِ

بدا لك سرٌّ طال عنك اكتتامه

ولاح صباحٌ كنت أنت ظلامه

وأنت حجاب القلب عن سرّ غيبه

ولولاك لم يطبع عليه خاتمه

هيكليّ الجسم نوريّ الصميم

صمديّ الروح ديّان عليم

عاد بالروح إلى أربابها

فبقي الهيكل في الترب رميم

حملتم القلب ما لا يحمل البدن،

والقلب يحمل ما لا تحمل البدن

يا ليتني كنت أدنى من يلوذ بكم

عينا - لأنظركم - أو ليتني أذن

لم يبق وبيني وبين الحق تبياني

ولا دليل بآيات وبرهان

هذا تجلي طلوع الحق : نائرة

قد أزهرت في تلاليها بسلطان

لا يعرف الحق إلا من يعرفه

لا يعرف القدمي المحدث الفاني

لا يستدل على الباري بصنعته

رأيتم حدثا ينبي عن أزمان؟

كان الدليل له منه إليه به

من شاهد الحق في تنزيل فرقان

كان الدليل له منه به وله

حقاً وجدنا به علما بتبيان

هذي عبارة أهل الانفراد به

ذوي المعارف في سر وإعلان

هذا وجود وجود الواجدين له

بني التجانس: أصحابي وخلاني

أنت بين الشغاف والقلب تجري

مثل جري الدموع من أجفاني

وتحل الضمير جوف فؤادي

كحلول الأرواح في الأبدان

ليس من ساكن تحرك إلا

أنت حركته خفي المكان

يا هلالا بدا لأربع عشر

فثمان وأربع واثنتان

آأنت أم أنا هذا في إلهين؟

حاشاي حاشاي مِن إثبات أثنَيْن ِ

هويةٌ لك في لايئتي ابَداً

كلّي على الكلّ تلبيسٌ بِوَجْهَيْن ِ

فَأَيْنَ ذاتك عنّي حيث كنت أرى

فقد تفرد ذاتي حيت لا أيني

ونور وجهك؟ مقصوداً بناظرتي

في باطن القلب، أم في ناظر العين؟

بَيْنِي وبَيْنك إنّيٌ يُزاحِمُنِي

فارفعْ بِأنَّك إنّي مِن البين