مَلاكٌ أنت من نورٍ ومن عنبرْ
ومنيةُ أنفسٍ يحميك مَنْ صَوّرْ
لأنت الدرّ في الإكليل أنت الزه
رُ منتشرٌ وأنت الشدو والمِزهَرْ
كناري «ملْكةٌ» أهزوجة الشلاّ
لِ، إذ ينساب يُحيي النفس بالمنظر
تراني إذ أناغيها وأحملها
وترنو لي أردِّد عشتِ يا سكّر
أناديها فتهفو لي مرحّبةً
بجَدٍّ شاب في صغرٍ ولم يكبُر
لها في سحرها دفقٌ من الإغرا
ءِ، في خفَرٍ لها إيماءةٌ تأسِر
قرأتُ الكفّ تحدوني مراقيها
وفأل السعد طالعني بها يُبهِر
لأنتِ الأمّ أنت الجدّة انصبّتْ
هو الموروث ما أملى وما سطّر
إلهي كن لها عونًا بدنياها
وعزِّزْها لتبقى خيرةَ المعشر
لأنتَ وليّ أسرتها ونعمتها
وأنتَ الحق أنتَ الواحدُ الأكبر