سفرتْ فأخجلتِ البدورَ سفورا
حسناءُ تحكي بالبهاء الحورا
وسعت فسبّحت الغصونُ وهلّلت
أمّا الرماح فكبّرت تكبيرا
وتحدثت فسبت بفصل خطابها
وأرتنيَ المنظوم والمنثورا
لله ما أبهى الزمان زمانها!
فلقد زها طربًا بها وحبورا
لِمْ لا وقد راق الزفاف زفاف من
أضحى بحسن وفائه مشهورا
شَهْمٌ تفرّدَ بالمروءة والتّقى
وصَفَا وطاب سريرةً وضميرا
يدعو بتاريخي له كل الملا
دُمْ كلَّ دهرٍ مكرمًا مسرورا