ألا من لصبٍ يشتكي الصدَّ والهَجْرَا
تصبَّرَ حتى لم يطق في الهوى صَبْرَا
مقيمٌ على حفظ المودَّة طائعٌ
لأحكامكم لم يعصِ في حبكم أمرا
فما حدَّثته النفس عنكم بسلوةٍ
فديتكمُ أنتم بحالته أدرى
لئن أرجف الواشون يومًا فإننا
نرى حبَّكم فرضًا على القلب أو نذْرا