ولَمَحتُ طَيفَكِ.. يا عَذَابي
مَا بَينَ نافِذَةٍ وبَابِ
ورَأَيتُ رَأْيَ العَينِ ما
تُخفِينَ مِن خَلفِ النِّقَابِ
ودَنَوْتُ مِنكِ وطَيفُكِ ال
مَرسُومُ أَقرَبُ مِن ثِيَابِي
وبَدَأتُ أَنكَأُ بالأَسَى
قَلبي وأُصغِي لِانتِحابي
نادَيتُ.. ثُمَّ أَفَقْتُ مِن
صَحوِي وعَانَقتُ اغتِرَابِي
وسَأَلتُ نَفسِي عَنكِ يا...
ووَقَفتُ مُنتَظِرًا جَوَابِي!
سُكْرٌ هَوَاكِ.. ولَستُ مَن
يَقوَى عَلَى سُكرِ السَّرَابِ
يا أَنتِ يا غَزَلِيَّتِي ال
أُولَى وخَاتِمَةَ التَّصَابي
يا مَن أَعِيشُ بحُبِّها
عَيشَ الجِهَادِ بلا ثَوَابِ
لا النّاسُ تُدرِكُ مَا أُرِيدُ
ولا أَنا أَدرَكتُ مَا بي
لِي فِي هَوَاكِ شَكِيَّةٌ
خُتِمَت بفاتِحَةِ الكِتَابِ
وقَصِيدَةٌ سَأَقُولُها
لِلّهِ في يَومِ الحِسَابِ