مَن منهُ لي يا رَبُّ يَقتَصُّ؟
هذا الذي عَينَيَّ يَمتَصُّ
نَامَ الأنامُ وأصبَحُوا، وأنا
عَينيْ لطُول سُهَادهَا فصُّ
ليِ حصَّةٌ مُنذُ الولادَة لم
أنعَم بها، فَمَتى سَأَحْتَصُّ
لَكَأنَّ مَن فَصَلُوا المَ شيْمَةَ عَن
جَسَدي لَحبل النَّوم قَد قَصُّوا
وكأنَّهُ في البال مُحترسٌ
أَيَّانَ يُوميْ نَحوَهُ اللّصُّ
وكأنني في كُلِّ داجيَةٍ
بالسُّهد دُونَ الخَلق أُختَصُّ
حَرف يَجدِّفُ في البُحُور ولي
قَلبٌ بِريِق القَحط يَغتَصُّ
أُمْسي وأرْتَالُ البيُوت على
كَتَفيَّ كالأبيات تَرتَصُّ
وأنا الذي لو حُمِّلَت سَهَري
لَاسَّاقَطَ «يِالاسمَنتُ والجَصُّ»
يااا لَيلَةً أُخرَى تَمُرُّ بلا
نَومٍ، مَتَى سَيَنَامُ بي النَّصُّ؟!