تخطَّ إلى المحتوى

جاءت للثم يديك عاشوراء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جاءتْ للَثْمِ يديكَ عاشوراءُ

فاهتزّتِ الكلماتُ والآراءُ

وارتجَّ غيمُ محبّةٍ هطلتْ بهِ

رُوحٌ لتُعْشِبَ رحلةٌ خضراءُ

كُنتَ البهاءَ يسيلُ مِنْ سرّائهِ

نَهْرًا فتُخمَدَ عندَهُ الضرّاءُ

اخترتَ دربَكَ شاهقَ المعنى إلى

أنْ عانقتْكَ حكايةٌ عذراءُ

ألقيتَ حُبَّكَ للقلوبِ فأيقظَتْ

نُورًا يؤجِّجُ نبضَهُ الإطراءُ

يا مَنْ توضَّأ بالمكارِمِ والعُلا

صلّى السخاءَ؛ لهُ دعا الفُقَراءُ

الحُورُ خلفكَ يستبِقْنَ هواكَ إذْ

أنتَ الأمامُ وكُلُّهنَّ وراءُ

طِبْ بالْجِنانِ سعادةً وسِيادةً

قلبُ المُحِبِّ منَ الشقاءِ بَراءُ

تهواكَ أزمنةُ الفراديسِ التي

لا... لا الملوكُ بها ولا الأُمراءُ

الصالحونَ بها رفاقكَ والذي

وحْيًا تمدّدَ في صداهُ حِراءُ

كالبَوْحِ صرتَ قصيدةً فإذا بها

أنهارُ خُلْدكَ بالرؤى شُعراءُ!

سُبحانَ مَنْ أسرى بمجدِكَ بيننا

حتّى تضوّعَ عِطْرُكَ الإسراءُ