لَا تَنْطقِي أَوْ تَذْكُرِي لِي جُمْلَةً
هَى لَحْظَةٌ فِي سَاعَةِ الِإيْمَانِ
رَدَّدْتُهَا فِي مُصْحَفِي فَسَّرْتُهَا
عَنْ آيَةٍ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ
لَا تَمْكُرِي وَ لْتَنْظُرِي فِي سَاحَتِي
أَنَا وَرْدَةٌ مِن صَفْحَةِ الْقُرْآنِ
كَمْ دَمْعَةٍ دَوَّنْتُهَا فِى دَفْتَرِي!
يا بَسْمَةً فِي غَابَةِ الْإِنْسَانِ!
أَنَا عَابِرٌ دَارَتْ بِهِ الْأَيَّامُ كَيْ
تَتَوَقَّفِي عَنْ نَظْرَةِ الْإحْسَانِ!
لَا تَقْرَبِي مِنْ شَاعِرٍ مُتَأَوَّهٌ
فِي شِعرِهِ مِنْ ضَمَّةِ الْقُطْبَانِ!
مِنْ لَفْحَةِ الْأَحْزَانِ ذَابَتْ فِي دَمِي
مِنْ لَدْغَةِ الْأَوْغَادِ وَ السَّجَّانِ!
لَا تَهْزِئِي وَلِتَذَكْرَى بِي طَعْنَةً
مَوْبُوءَةً كَسَحَابَةِ الدُّخَانِ!