ويبقى حرفكِ الحرفَ المُثيرا
وتعني لي رسائلُكِ الكثيرا
أحبُّكِ يا سعادُ فأسعدِيني
فَرُوحُكِ تمنَحُ الحُبَّ الكبيرا
أحبُّكِ يا سعادُ بلا حدودٍ
فيا بحرَ الهوى اسْألْ بي خبيرا
أحبُّكِ مرَّةً أُخرى إلى أنْ
تُغِيرِي الشَّمْسَ والقمرَ المُنيرا
أحبُّكِ أوَّلاً وعرَفْتُ أنّي
وجَدْتُ الحُبَّ يا قلبي أخيرا