تبين الشمس في جيده وتلعب فالجديل النود
وتصبو له أحاسيس الغرام وسلوة السالي
وتنظر في شروق الشمس فالمغري المفرود
سمح له يصد الريح طيش ويسجن آمالي
يسير وينفتخ له كل دربٍ من زمن مسدود
ويرمي للحضور ابتسام انفراده يا بري حالي
كأنه من خطت رجله هنا هو حلمنا الموعود
يا ليت اللي عزف نوتة قدومه في خلا خالي
تعّود يجي يسبح ببحر التيه دون حدود
ولقيته وأنا اللي من سنين أعيش بأغلالي
بلغ من غطرسة زينه ومما صار به من زود
كأن الأرض بحر وهو سفينة نوح وأولى لي
هذه فتنة محضه هذا فيه السحر معقود
هذا اللي صحيح يطيح الطير من عالي
هذا كيف أنحفظ لا يأخذه من عالمه نمرود
هذا كيف انفجر بالزين بأول ليلنا التالي
يجدف في بحر عشرين لكن غيّه الممدود
يبي يهلك على شاطي غموضه كل متعالي
عليها الله أكبر كيف سوت ه العيون السود
بقلبي يوم سلت من سيوف الموت في اقبالي
أمانه لا يدورني احد مادام هو موجود
أنا في حضرته مشغول عين ومنشغل بالي