بكرتْ تعاتبني شروقُ فؤادي
وتزيدُ من جمرٍ أطارَ رقادي
وزعمتِ سلوانَ المحبِّ ولم أكنْ
إلا بتذكارٍ كذي الأورادِ
القلبُ يلهجُ واللسانُ معطّلٌ
من خشيةِ الواشينِ والحسّادِ
فعبيرُ عطركِ في قميصي ساكنٌ
وخيالُكِ المُنتابُ دِفءُ وسادي
قسمًا بربِّ مواقعِ الطعناتِ في
قلبي لأنتِ من الحياةِ مُرادي
أمحو ذنوبَكِ وهْي جدّ كثيرةٍ
لأفوزَ منكِ بنظرةٍ وودادِ
إنّي لأغفرُ ثمّ أغفرُ حيثُ لمْ
أفسدْ بلومٍ أبيضًا بسوادِ
تُوِّجتِ في أهلِ الودادِ مَليكةً
ملكتْ بمنظرِها المَهيبِ قيادي
أشروقُ طالَ سؤالُنا وسؤالُنا
لقياكِ في جُمعٍ أوِ الآحادِ
فمتى لقاءُ روافدٍ بروافدٍ
مثلَ اشتباكِ أصابعٍ وأيادِ
لا تقتلي عطشًا محبَّكَ إنّني
للموتِ مُقتربٌ وعندكِ زادي
قيدُ السهادِ جفونُهُ ونشيدُهُ
(نامَ الخليُّ وما أحسُّ رقادي)