أكلتني النارْ
والظلُ الهاربُ منّي يتوارى
يتخبّطُ في وحلِ النور المسني
يتشابحُ فيه العارْ
الجملةُ تسكنُ زاويةً حَيرى
مازالت تسألني
ما اسمي؟
قدمي المهروسةُ تَسْحَلُ ذاكرةً كَسلى
دخلتْ محرابَ الدّار المهدوم
جسدي يستذكرُ مفتاحا
تطليهِ الدّمعةُ والبصمةُ
مخفيَّا في جيبِ المستقبلِ
لا أدري
هل لي بحسيسٍ ألمسُ مفتاحي؟!