وذاتُ محاسنٍ فيها أهيمُ
ولست أنالُ منها ما أرومُ
أرومُ وِصالَها والوصلُ شيءٌ
عزيزٌ دونه تُحوَى النجوم
ومن عجبٍ صحيحُ هوايَ فيها
وإني في الهوى رجلٌ سقيم
رأيت جمالها وعمايَ باقٍ
ولم أكذبْ فلا أحدٌ يلوم
ضريرٌ في الورى نظري ولكن
بفَرْط جمالها نظري سليم
تصبَّتْني الحقيقةُ لا فتاةٌ
فهل أنا في محبتها مَلوم؟
عزمت أقومُ عمري في هواها
وهل عمري بمطلبها يقوم؟
أقامتْ في جوار الله ربي
محجَّبةً ففينا لا تُقيم
تعشَّقَ حسنَها الحكماءُ طُرّاً
ولم يظفرْ بصحبتِها حكيم