جَعَلتُ مَركَبَكَ المَمْهودَ أضلاعي
وكُنتَ في مَتنِهِ الرُّبَّانَ والسَّاعي
تَجوبُ بَحرَ الأماني والهَوى صُوَرٌ
ما بينَ كَفَّيْكَ في خَصبٍ وإرتاعِ
وكُنتُ فانوسَكَ السِّحرِيَّ تَلمَسُهُ
فَيَنحَني طاعَةً ما أذَّنَ الدَّاعي
حَطَّمتَها في مَهَبِّ الرِّيحِ فانكَشَفَتْ
للعَاذِلِ الذِّئبِ مُنْيانا وللرَّاعي
من أعمَلَ الفَأسَ خَرقًا في سَفينَتِهِ
فلا يَلومَنَّ يَومًا ظُلمَةَ القَاعِ