أَيْنَ أَنْتَ فَبَعْدَ هَجْرِكَ
حَالِي كُلُّهُ اخْتَلَّفَ
كُلُّ ضَلْعٍ مِنْ ضِلَوعَيْ
بِاسْمِكَ الْغَالِي هَتَفَ
غَابَ عَقْلِي وَفُؤَادِي
صَارَ كَالْوَغْدِ التَّرِفَ
لَا يُجِيدُ الْعَيْشَ إلَّا
فِي نَعِيمٍ مُزْدَّلِف
وَفُؤَادِي بَعْدَ بُعْدِكَ
صَارَ دَوْمًا يَرْتَجِف
لَا يُحِسُ الدِّفْءَ حَتَّى
بِجَفْنِ عَيْنِكَ يَلْتَحِف
يَطْوي الْفَيَافِيَ كُلَّ لَيْلٍ
وَلَا يَرَاكَ مَعَ الْأَسَف
وَيَعُودُ صَبّاً هَائِماً
دُونَ الْحَبِيبِ وَالْكَنَف
دَاعِياً رَبَّ الْقَدَر
بِأَنْ تَجْمَعَكُمَا الصُّدُف