لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ
فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
أُحاوِرُ لَيلَ شَوقي كُلَّ سَاعٍ
وَأرجو الصُّبحَ يَأتيني بِحَالِ
لَعَلَّ الدَّهرَ يَرقى في جَراحِي
وَيَمنَحُني سَبيلًا لِلوصالِ
فَأَيَّامُ الفِراقِ لكَم أَذاقَت
قُلوبَ العاشِقينَ مِنَ الوَبالِ
أَلَمْ يَكْفِ الظُلُومَ بِأنّ قَلباً
يَبيتُ عَلَى الدُموعِ بِلا سُؤالِ