والقى طيفكِ في كل ليلٍ
أبوح له بما عندي وأُفضي
يودِعُني قُبيل الفجر حراً
ويتركني وحيداً ثم يمضي
وأُشعل من حنين الشوق ناراً
لتسري في حنايا القلب تمضي
أعانق في خيالي كل طيفٍ
كأنكَ في مرام الروح تقضي
فلا الليلُ اكتفى منك اقتراباً
ولا الصبح الذي يأتي ويمضي
أُحاور ذكرياتي في سكوتٍ
وأُبكي مع بقايا القلبِ نبضي