فكيفَ عشقتُكِ قبلَ اللِّقاءِ
وهل كانَ قلبي سوى مُغْتَرِبْ؟
أتيتِ كحلمٍ يُراوِدُ عيني
ويزرعُ في القلبِ طيفًا عَجَبْ
كأنّكِ صبحٌ تسامى ضياءً
فأضحى لقلبِ العليلِ الطَّبَبْ
كأنكِ بدرٌ يُنيرُ الليالي
وجارٌ كريمٌ لكلِّ الشُهُب
أيا من خُلِقتِ لجُنحِ الليالي
بريقاً يُعانِقُ كل السُحُبْ
سكبتِ الغرامَ بقلبي سكوباً
فصارَ الجوى في ضلوعي لهبْ
فلا تسأليني لِمَ القلبُ هامَ
مع الحبِّ يحدثُ كلُّ العجب
أحبُّكِ حبّاً كطَيفِ المَنايا
يفرُّ، ولا ينفعهُ الهَرَبْ