قُلْ يا فؤادي كيفَ كُنتَ تعيش
قَبْلَ اللقاءِ من الحبيبِ الأوّلِ
رغمَ الجفاءِ وكثرةِ التهميش
لَمْ يَعْتَرِكَ اليأسٌ ولم تتململِ
رغمَ الفراقِ ورغمَ كلّ قساوةٍ
عبثاً تسامحهُ بكلّ تذللِ
قُلْ يا فؤادي كيفَ كُنتَ تعيش
قَبْلَ اللقاءِ من الحبيبِ الأوّلِ
رغمَ الجفاءِ وكثرةِ التهميش
لَمْ يَعْتَرِكَ اليأسٌ ولم تتململِ
رغمَ الفراقِ ورغمَ كلّ قساوةٍ
عبثاً تسامحهُ بكلّ تذللِ