لَياليَ سَلمى تَرتقي لي تَراقيا
بروقًا، فليلي كالنّهار رَقَى لِيا
ظواهرُ من سلمى سَرَت لبواطني
فأصبحتُ بالسّاري أُباري العواليا
وبِتُّ وأحشائي تَقطَّع بالهوى
ومِن حُرَق الأشواق باتت صواديا
وبِتُّ وقلبي من لظاها بجَنّةٍ
وجَنّةُ ذكراها تُذكِّر ناسيا
تَضوَّعَ منها نَشرُ بنتِ غزالةٍ
إذا الطيفُ أبدى نَشْرَها والغواليا
ولو ذقت فاها قلت هذا معتّقٌ
عتيقٌ من التّجار للنفس سابيا