تخطَّ إلى المحتوى

أقبلت تختال كالظبي الغرير

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أقبلَتْ تختال كالظبيِ الغريرْ

يسحر العشاقَ مرآها النضيرْ

بسهامٍ جرَّحت كلَّ القلوب

وبِرُمْح القدِّ ذي الكعبِ الصغير

يا لها خودًا متى ما خطرت

تسلب اللبَّ صغيرًا وكبير

من سناها قيل للشمسِ ضيا

وكذا من نورها البدرُ منير

جُلّناريْ وجنتَيْها خلتُه

شررًا من دون أعياني يطير

ريقُها في وَسْطِ فيها باردٌ

مسكرٌ كالخمر من غير عصير

صدرُها مصدر أرباب الصدور

إشتقاقُ الفعلِ منه يا خبير

فتح الرحمن ربِّي قلبَ مَنْ

ضمَّ شعرًا من معانيها كثير

ناصبًا بل رافعًا في قدْرها

جازمًا من غير خفضٍ من جرير

إن يُعنعنْ أو يسلسلْ راويًا

عن حديث حسنِها ما من نكير

مُرسلٌ والحسْن فيها حسَنٌ

وصحيحٌ صحَّ عن راوٍ كبير

من يدمِّج في أحاديثٍ لها

فهو فردٌ في الأحاديث حقير

ابن أرطاةَ وليس غيره

فهْو بالتحقير قد قيلَ جدير

ضاع قلبي في هواها ولمن

أجرةً جاء به حِمْل بعير

ليس بالجفري إلى ما في الصبا

بالصّبا نحن الصبابةُ تستدير

فالهوى مِن ذا الهوان نونُه

سُرقت عنه قديمًا وأخير

بعد هذا لا تغنِّ قائلاً

أقبلتْ تختال كالظبي الغرير