تخطَّ إلى المحتوى

اسمع ولا تغترر وما أقول فع

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

اسمَعْ ولا تغتررْ وما أقول فَعِ

إن الطّريق إلى الرّحمن بالورعِ

والزّهدِ والصّدقِ والتّصديقِ والسّهرِ

والخوفِ والجوعِ مع يأسٍ عن الطّمع

والذّكرِ والفكرِ، واعتزالِ مَن غَفلا

عن ربّه، واقترابِ مَن بِذَيْن رُعِي

وهَمِّ آخرةٍ، ونَبذِ فانيةٍ،

ونَظْرِ آتيةٍ في غير مُلتَمِع

والأمرِ ممتثلاً، والنهي مجتنبًا،

وقُربِ مُمتَثلٍ، وبُعدِ مُبتَدِع

والصّبرِ والحِلم والعفاف والكرمِ

أتقى الورى، أكرم الورى لمستمع

والشّكرِ، إنّ الذي الإلهَ قد شكَرَ

يزيده ويُرى بالخير ذا تُرَع

والسّعيِ في مطلبٍ لِلَّهِ معتقدًا

واحذرْ تدنّسُهُ العصيانُ كالخدعِ

وذي طريقة أهل الله ضابطُها

مستحسنُ الشّرع لا سِواه فاتَّبع

ولا تكونوا مثالاً للّتي نقضت

لغزلها خوفَ إبطالٍ لمنتفع

والعهد مَن قد وَفَى بهِ لهُ عَظُمَ

أجرٌ ويُؤتاه بارتفاع مُرتفع

هذا وحيث سعِدتَ قُم وخذْ وتُبِ

واسمعْ ولا تغتررْ والحقَّ قلتُ فَعِ

صلّى وسلّم ربُّ الخلق أجمعهُ

على الَّذي من يُردْ للحُبّ يتَّبع