تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

جميلُ الخُلقِ فيكِ سكنْ

له بالحبِّ صِرتِ وطنْ

وذو وُدٍّ إليك ركن

رعاكِ اللهُ (أمَّ حسن)

وأختَ الطيب في وطني

عليكِ الهاطِلات همَت

و منكِ المزهراتُ نمَت

ونفسُكِ بالهداة سمَت

مصونةَ عزٍّ اعتصمَت

بذي الآلاء والمننِ

بدا للكل موقعُها

فحب الآلِ يرفعُها

بهم يزدان مَطلِعُها

و مِن سيهات منبعُها

شذيٌّ ليس بالنتنِ

فللأغصانِ أزهرَها

و للألبابِ حيَّرَها

بدار الحق ذكَّرَها

فآلُ البيتِ عطَّرَها

على الشفتين في العلن

فترفعُ كلما ذكرَت

صلاةً كلما بصِرَت

بفضل الله ما جهرَت

و في الإسرار ما سهِرَت

نواصتُ عابدِ الوثن

وتوصدُ بابَ بهجتِها

و تفتح باب كُربتِها

على قومٍ بحُرقتها

نَعاهُم قلبُ مهجتِها

بعاشوراءَ ذي الإحن

ونادِي الحرفِ يذكرُها

و من في الحفلِ يشكرها

فذاك الجهدُ يُظهِرُها

و في الندواتِ محضرُها

فؤادٌ بالوفاءِ غني

تقدر كلَّ مُحترَمِ

بثغرٍ ليس بالبَرِم

لِذي الألباب مُبتسمِ

تشجِّع كلَّ ذي هِمَم

وبالآداب متزن

إليكِ ثناءُ سابقِنا

و ترحيبٌ لِلاحقِنا

دعاءً من خوافقنا

عليكِ سلامُ خالقِنا

همى كالهاطلِ الهتِن

وحفلُ الضادِ يعرفكم

فكم قد بان موقفكم

وبالأشعار ننصفكم

طريُّ الحرفِ يتحفُكم

بغصن ليس بالخشِن

فكم أنفاسُنا نطقت

بمن في وُدِّه علِقت

إلى ما في يديه رقت

فزهرة حبنا اتسقت

ولاءً في أبي الحسن

ومن قد قال كِلمتَه

لعاصٍ ردَّ إمرتَه

أقام عليه حجتَه

عليٌّ قال حكمتَه

بنهجٍ واضح السنن

بِعلمٍ كان يسبِغُه

به قد بان مَبلغُه

على ذي الجحد يدمغه

فأي الشكر نبلُغُه

لِما أعطاه في الزمن

سمَا في الكون سؤددُه

فطابت بالعطا يدُه

لمن قد كان يقصِدُه

و إني جئت أنشدُه

إخاءً أخضرَ الفَنَن

به الأزهارَ نلحظها

و إن أغفت سنوقظها

وإن حادت سنلفظها

و أنت الأخت نحفظها

به عن نازل المحنِ

فدُومي العمرَ خيرَ يدِ

تؤازر كلَّ مُجتهدِ

لنيلِ مناهُ يومَ غد

سلمتِ الدهرَ في رغَد

يدوم هَناً إلى (حسن)