وذهبتُ أَفعل دون قول ضائعِ
وحمَلْتهنَّ بخافقي وأشاجعي
وَوَضَعْتُهُنَّ أمام ماءٍ رُبما
يَحْيَيْنَ رغم الاحتضار الدامعِ
لم يستطعن الشُّرْبَ غَمَّستُ الشِّفا
هَ بذي المياه صَحَيْنَ بعدَ مَصَارعِ
غَنَمٌ هَرَبْنَ من الحظيرة طفرةً
يَجْهَلْن كم إدقاعُ هذا الشارعِ
ناشدتُ بعض الناس قبل تَحَمُّلي
أعباءهنَّ ولم أَجدْ مِن سامعِ..