صَدى الأيامِ يعزفهُ مقالي
وقد أزرَتْ طوالعُها بحالي
فانْ دارتْ بأشجانٍ رَحاها
لها وَطّنْ فؤادَكَ للنزالِ
فأوصَتْ بعضُها بعضاً بقلبي
كأنَّ سواهُ مسلوبُ الغوالي
فما راعَ الفؤادَ كنأيِ خِلٍّ
ركوبُ الجامحاتِ من الليالي
وما قاسيتُ من صَدَعِ الرزايا
كما قاسيتُ من صَرْمِ الوِصالِ
فتلك سِماتُها ليست رداءً
لتُبدِلَ لونَهُ عند السؤالِ
فلا ترجُ المُحالَةَ من يدَيها
وهل بُسِطَتْ لنا كفُّ المُحالِ