تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١٨ بيت

المتفرقات

الشُّرُوعُ :

مُتَعَثِّرًا يَا ذَا الخَلاَصِ بَلَغْتَنِي ؛

تَرْجُو المَسِيرَ بَدَرْبِ أَزْمِنَتِي اللَّعِينَةْ .

وَ لَكَمْ حَلِمْتُ قُبَيْلَ مَقْدَمِكَ الفُجَاءَةَ بِالْمُطَهَّمْ .

بِالْسَّابِحِ المُخْتاَلِ يَعْدُو بِالْكَيَانِ ..

وَ يَبْعَثُ الحُلْمَ الَّذِي وَأَدَتْ سَمَاوَاتِي الشَّحِيحَةُ مُنْذُ سَبْعٍ أَوْ تَزِيدْ .

مُتَعَثِّرًا ؛ كَبَقِيَّةِ الأَشْيَاءِ مِنْ حَوْلِي أَتَيْتَ .. !!

الرِّفَاقُ :

بِأَدِيمِ قَوْلٍ مِنْ عَسَلْ ؛

قَدْ غَلَّفَوا ذَاكَ اللِّسَانْ .

لاَ تَعْذِلُوا ..

عُذْرِي مَعِي إِنْ صَدَّقَتْ نَفْسِي أَرَاجِيفَ الرِّفَاقْ .

قَالُوا : الرِّيَاءَ لِكَيْ تَكُونَ .. !!

وَ قُلْتُ : يُتْقِنُهُ العَوَامُ وَ لَيْسَ لِلأَسْمَى اِحْتِرَافُ المُوْبِقَةْ .. !!

الزَّادُ :

بِوَشَائِجَ العِرْفَانِ أَيَّدَ نَبْضَهُ ؛

نَادَى عَلَى أَهْلِيهِ - إِذْ كَانُوا نِيَامًا - :

زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي .. أَسْرِعُوا .. !!

صَرَخُوا بِهِ مُسْتَهْزِئِينْ :

لاَ بُدَّ مِنْ وَحْيٍّ وَ غَارْ .. !!

البَابُ :

لَمْ آتِ مِنْ عَهْدٍ مَضَى ؛

بَلْ كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ أَنِّيَ شَاعِرٌ .

سَأَقُضُّ مَضْجَعَكُمْ ..

فَحَرْفِيَ مِنْ يَقِينٍ لاَ يُطِيقُ تَهَافُتَ المُتَشَاعِرِينْ .

وَ عَسَاكِرِي - إِنْ شِئْتُ - كَانُوا مِرْقَمًا ،

وَ غَزِيرُ حُلْمِي وَ اِشْتِعَالاَتِي دَوَاةْ .. !!

الفِنَاءُ :

وَ يَسْأَلُونَكَ مَا الحِكَايَةُ .. ؟!

مَا الجُنُونْ ..؟!

قُلْ أَنَّهَا :

كَتَوَاتُرِ الأَقْوَالِ فِي كَنَفِ الخُرَافَةْ .

مَدْهُونَةٌ بِخُلاَصَةِ الأُسْطُورَةِ ،

قُدْسِيَّةٌ كَ " الجَانْجِ " نَهْرٌ طِفْلَتِي ،

وَ أَنَا المَلاَيِينُ بِفَرْدٍ كُنْتُ قَافِلَةَ الحَجِيجْ .. !!

الدَّارُ :

كُلُّ التَّفَاصِيلِ القَصِيَّةِ دَانِيَةْ .

لَنْ يُقْلِقَنَّكَ غَيْرُ تَأْثِيثِ الخَدِينَةِ بِالْشَّغَبْ ،

جَاءَتْ إِلَيْكَ مُمَوْسَقةْ ؛

كَيْ تَعْتَلِي فَرَسَ الخَطَايَا خَاتِمًا بِالْمَاءِ هَاجِرَةَ الفُصُولْ .

فَاِغْرِسْ مَلِيًّا شَفْرَةَ المِهْمَازِ فِي جَسَدِ المَقَالْ ،

وَ قُبَيْلَ أَنْ يَرْتَدَّ طَرْفُكَ سَوْفَ نُنْبِيكَ الكَلِمْ ،

إِذْ لَمْ يَعُدْ فِي الشِّعْرِ مُتَّسَعٌ لِلَيْلَى وَ البِشَارَةِ وَ البُكَاءِ عَلَى الطُّلُولْ .

فلِمَنْ نَقُولُ :

(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي)

.. ؟!

لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ عُنْوَانًا لِجَهْدٍ وَ اِجْتِهَادْ ؛

فَاِحْزِمْ مَتَاعَكَ وَ اِلْتَحِقْ بِرِكَابِ قَوْمٍ أَدْلَجُوا .. !!

العُبُورُ :

أَلْقِ العَصَا ؛

وَ اُفْضُضْ بَكَارَةَ فَلْسَفَاتٍ فِي هَيُولاَهَا العُبُورْ .

لاَ تَخْشَ إِدًّا يَا فَتَى ..

فَالْعُرْبُ تَنْتَظِرُ النُّبُوءَةْ .. !!

الشُّرُوعُ :

مُتَعَثِّرًا يَا ذَا الخَلاَصِ بَلَغْتَنِي ؛

تَرْجُو المَسِيرَ بَدَرْبِ أَزْمِنَتِي اللَّعِينَةْ .

وَ لَكَمْ حَلِمْتُ قُبَيْلَ مَقْدَمِكَ الفُجَاءَةَ بِالْمُطَهَّمْ .

بِالْسَّابِحِ المُخْتاَلِ يَعْدُو بِالْكَيَانِ ..

وَ يَبْعَثُ الحُلْمَ الَّذِي وَأَدَتْ سَمَاوَاتِي الشَّحِيحَةُ مُنْذُ سَبْعٍ أَوْ تَزِيدْ .

مُتَعَثِّرًا ؛ كَبَقِيَّةِ الأَشْيَاءِ مِنْ حَوْلِي أَتَيْتَ .. !!

الرِّفَاقُ :

بِأَدِيمِ قَوْلٍ مِنْ عَسَلْ ؛

قَدْ غَلَّفَوا ذَاكَ اللِّسَانْ .

لاَ تَعْذِلُوا ..

عُذْرِي مَعِي إِنْ صَدَّقَتْ نَفْسِي أَرَاجِيفَ الرِّفَاقْ .

قَالُوا : الرِّيَاءَ لِكَيْ تَكُونَ .. !!

وَ قُلْتُ : يُتْقِنُهُ العَوَامُ وَ لَيْسَ لِلأَسْمَى اِحْتِرَافُ المُوْبِقَةْ .. !!

الزَّادُ :

بِوَشَائِجَ العِرْفَانِ أَيَّدَ نَبْضَهُ ؛

نَادَى عَلَى أَهْلِيهِ - إِذْ كَانُوا نِيَامًا - :

زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي .. أَسْرِعُوا .. !!

صَرَخُوا بِهِ مُسْتَهْزِئِينْ :

لاَ بُدَّ مِنْ وَحْيٍّ وَ غَارْ .. !!

البَابُ :

لَمْ آتِ مِنْ عَهْدٍ مَضَى ؛

بَلْ كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ أَنِّيَ شَاعِرٌ .

سَأَقُضُّ مَضْجَعَكُمْ ..

فَحَرْفِيَ مِنْ يَقِينٍ لاَ يُطِيقُ تَهَافُتَ المُتَشَاعِرِينْ .

وَ عَسَاكِرِي - إِنْ شِئْتُ - كَانُوا مِرْقَمًا ،

وَ غَزِيرُ حُلْمِي وَ اِشْتِعَالاَتِي دَوَاةْ .. !!

الفِنَاءُ :

وَ يَسْأَلُونَكَ مَا الحِكَايَةُ .. ؟!

مَا الجُنُونْ ..؟!

قُلْ أَنَّهَا :

كَتَوَاتُرِ الأَقْوَالِ فِي كَنَفِ الخُرَافَةْ .

مَدْهُونَةٌ بِخُلاَصَةِ الأُسْطُورَةِ ،

قُدْسِيَّةٌ كَ " الجَانْجِ " نَهْرٌ طِفْلَتِي ،

وَ أَنَا المَلاَيِينُ بِفَرْدٍ كُنْتُ قَافِلَةَ الحَجِيجْ .. !!

الدَّارُ :

كُلُّ التَّفَاصِيلِ القَصِيَّةِ دَانِيَةْ .

لَنْ يُقْلِقَنَّكَ غَيْرُ تَأْثِيثِ الخَدِينَةِ بِالْشَّغَبْ ،

جَاءَتْ إِلَيْكَ مُمَوْسَقةْ ؛

كَيْ تَعْتَلِي فَرَسَ الخَطَايَا خَاتِمًا بِالْمَاءِ هَاجِرَةَ الفُصُولْ .

فَاِغْرِسْ مَلِيًّا شَفْرَةَ المِهْمَازِ فِي جَسَدِ المَقَالْ ،

وَ قُبَيْلَ أَنْ يَرْتَدَّ طَرْفُكَ سَوْفَ نُنْبِيكَ الكَلِمْ ،

إِذْ لَمْ يَعُدْ فِي الشِّعْرِ مُتَّسَعٌ لِلَيْلَى وَ البِشَارَةِ وَ البُكَاءِ عَلَى الطُّلُولْ .

فلِمَنْ نَقُولُ :

(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي)

.. ؟!

لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ عُنْوَانًا لِجَهْدٍ وَ اِجْتِهَادْ ؛

فَاِحْزِمْ مَتَاعَكَ وَ اِلْتَحِقْ بِرِكَابِ قَوْمٍ أَدْلَجُوا .. !!

العُبُورُ :

أَلْقِ العَصَا ؛

وَ اُفْضُضْ بَكَارَةَ فَلْسَفَاتٍ فِي هَيُولاَهَا العُبُورْ .

لاَ تَخْشَ إِدًّا يَا فَتَى ..

فَالْعُرْبُ تَنْتَظِرُ النُّبُوءَةْ .. !!

الخُرُوجُ :

مَا رَاعَ قَلْبِيَ غَيْرُ طَّارِقَةِ الحَصَى ؛

أَنَا وَ التَّكَهُّنُ فِي خِصَامْ .

ضَاقَتْ عَلَيَّ الدَّارُ ، هَيَّا يَا رَفِيقِيْ ،

وَ كُنْ دَلِيلِيْ وَ صُحْبَةً فِي ذِي المَفَاوِزِ وَ الجِهَاتْ ،

الآنَ نَرْحَلُ فِي سَجَايَا الشِّعْرِ مَصْلُوبَيْنِ فِي أَقْصَى القَصِيدَةْ .

وَ إِذَا تَنَادَى القَوْمُ بَحْثًا عَنْ نَبِيٍّ تَائِهٍ فِي غَيْرِ عَهْدِ الأَنْبِيَاءْ -

أَنْ لَيْسَ مِنْ وَحْيٍّ يُنَادِمُهُ وَ لاَ غَارٍ تُؤَاسِي خَشْيَتَهْ

إِلاَّ التَّنَقُّلَ فِي البِلاَدِ مُهَاجِرًا آخَتْ يَمِينَهُ مِنْسَأَةْ -

حَتْمًا سَيُرْشِدُهُمْ أَثَرْ .. !!

الجَانْجْ : نَهْرٌ فِي شَمَالِيِّ الهِنْدِ يُقَدِّسُهُ الهُنْدُوسُ وَ يَحُجُّونَ إِلَيْهِ .

عَجْزُ بَيْتٍ مِنْ مُعَلَّقَةِ (عَنْتَرَةْ) :

يَا دَارَ عَبْلَةَ بِالْجِوَاءِ تَكَلَّمِي

وَ عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي .