تبين كنجمٍ يغسل النورُ وجهَه
على جفنها دلٌّ وفي طرفها فترُ
وما كنت قبل اليوم أرنو لمثلها
وما كنت أدري أن هذي هي السِّحر
إذا رقّ حسن الغانيات فحسنُها
فريدٌ يحاكيه إذا أشرق البدر
ويفتن قلبي أن أرى بسماتِها
تموج بها نعمى يدغدغها بشر
ويؤنسني فيها أريجٌ أشمُّهُ
وألطاف أنسامٍ بطيّاتها نشر